حورية ومهران

كامله

في يوم، بعد ما حوريه قعدت على الكنبة جنبه، كان فيه صمت طويل… صمت مليان كلام ما ينطقش.

مهران خد نفس عميق، وبص لها في عينيها من غير ما يبعد:

«حوريه… أنا…»

تردد شوية، ويديه اتحركت كأنها بتعترف عن طريق الحركة قبل الكلام:

«…أنا بحبك. بحبك بجد… من يوم ما شفتك أول مرة. ومفيش يوم عدّى من غير ما أفكر فيك.»

حوريه قلبها كاد ينفجر. دموع فرح بدأت تنزل، بس المرة دي كانت دموع ارتياح.

همست بصوتها المتهدج، والابتسامة مرسومة على وشها:

«مهران… أنا كمان… أنا بحبك. طول الأيام دي كنت متأكدة إنك راجل حقيقي… وكل يوم بتأكدلي أكتر.»

ابتسم مهران، وقرب شوية، وحط إيده على إيدها اللي لسه بترتعش:

«بس عايزك تعرفي… الحب ده مش بس كلام… أنا هثبتلك كل يوم، أعمل اللي يخليك تحسي بالأمان والسعادة.»

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *