ظلم سلفتي وحماتي ٤ نور محمد
#البارت_الرابع
العساكر شدوا إيد “نهى” بقسوة ولفوا الكلـ. .بشات في إيديها، صوت الحديد وهو بيتقفل كان زي الرصاصة في قلب “أحمد”. نهى بتبصله بد.موع وعينيها بتترجاه ينطق، وأمه على السرير بتبصله بنظرة انتصار خبيثة رغم إنها بتمــ . ــوت!
نهى (بصراخ وعياط بيقطع القلب): أحمد! إنت ساكت ليه؟ هسيبهم ياخدوني ظلــ . ــم؟ دا أنا صنت شرفك وفلوسك يا أحمد! طلع تليفونك وريهم الفيديو! انطق وقولهم إن أخوك هو اللي عمل كدا!
أحمد (واقف متسمر، عينه بين نهى اللي بتضيع، وأمه اللي بتنزف): ليه يا أمي؟ ليه الظلــ . ــم دا وإنتي بين إيدين ربنا؟ بتبيعي مراتي البريئة عشان تداري على ابنك البلطــ جـ .ـي اللي كان هيمــ . ــوتني؟
الأم (بصوت ضعيف كله قسوة بتكابر): طلقها يا أحمد… دي كدابة وحرامية… أخوك بريء وميعملهاش.
الظابط (بحسم للعساكر): يلا قدامي خدوها على البوكس! وإنت يا أستاذ أحمد مطلوب في القسم فوراً عشان ناخد أقوالك ونحرز الفلوس اللي كانت هتتسرق.
نهى (وهي بتتشد لبرة الأوضة بانهيار): ياااااا رب! ياااا رب مليش غيرك، انصرني يا رب!
سرد: العسكري لسه هيخرج بنهى من الباب، أحمد فجأة فاق من صد.مته، الد.م غلى في عروقه وصرخ بصوت زلزل المستشفى كلها.
أحمد: سيبووووبها!!! نزل إيدك من عليها يا عسكري! مراتي بريئة واللي عمل كدا “طارق” أخويا ومعايا الدليل!
الظابط (بعصبية واستغراب): دليل إيه يا أستاذ؟ والدتك لسه بلسانها قايلة إن مراتك هي اللي ضــ . ـربتها، والضحيــ .ــة أقوالها هي الأساس!
أحمد (بيطلع تليفونه من جيبه وإيده بتترعش بجنون): أمي بتكدب عشان تحمي أخويا! أنا مركب كاميرا مخفية فوق الدولاب في الشقة ومسجلة كل اللي حصل بالصوت والصورة، لحظة بلحظة!
سرد: أحمد فتح الفيديو وقد.م التليفون للظابط. الظابط مسك التليفون وبدأ يتفرج، وملامح وشه بتتغير من الاستغراب للغضــ . ــب.
الظابط (بذهول وهو بيبص للشاشة): يا نهار أسود… دا أخوك كان ماسك الفازة وعايز يضــ . ـربك إنت من ضهرك! ووالدتك هي اللي رمت نفسها قدامه عشان تفديك!
الأم (أول ما سمعت كلام الظابط، جهاز القلب بدأ يصفر بسرعة مرعبة): لا… لا يا أحمد… متفضحش أخوك… متحبسوش..
الظابط (بيلف للعساكر بصوت جهوري): فكوا الكلـ. .بشات من المدام فوراً! وبلغوا القوة بسرعة تعمم أوصاف المدعو “طارق” في كل الأكمنة، أمر ضبط وإحضار بتهمة الشروع في قــ . ـــتل والدته!
نهى (وقعت على ركبها في الأرض وسجدت وهي بتبكي بهيستيريا من الفرحة): الحمد لله.. الحمد لله يا رب إنك ظهرت الحق ومكسرتنيش!
سرد: أحمد نزل على الأرض وخد نهى في حــ . ــضنه وفضلوا يعيطوا هما الاتنين. بس في اللحظة دي.. تليفون أحمد رن. رقم غريب! أحمد رد وهو بيمسح د.موعه.
أحمد: ألو؟
طارق (على التليفون، صوته مليان جنون وشر): ألو يا أخويا يا حبيبي. إيه؟ سلمتني للحكومة ولا لسه بتفكر؟
أحمد (بزعيق قام وقف): يا كلـ. .ب يا خاين! أمك بتمــ . ــوت في العناية بسببك وإنت بتهرب؟ أقسم بالله العظيم لحبسك وأخليك تعفن في السجــ . ــن!
طارق (بيضحك بهيستيريا مرعبة): تحبسني؟ طب اسمع بقى يا حلو… إنت معاك الفيديو، بس أنا معايا حاجة أغلى من الفيديو، ومن الشقة، ومن أمك شخصياً!
أحمد (قلبه اتقبـ . ــض ووشه جاب ألوان): قـ.. قصدك إيه يا مجرم؟
طارق: أنا مرحتش بعيد يا أحمد.. أنا طلعت على حضانة “آد.م” ابنك، وأخدته وهو معايا دلوقتي في العربية قاعد جنبي بيلعب… لو الفيديو دا وصل للشرطة، أو لو مجهزتش الـ 100 ألف جنيه فدية مش 10 آلاف.. ابنك مش هتشوفه تاني، وهبعتهولك جـ . ــثه زي ما رميتني في السجــ . ــن!
سرد: التليفون وقع من إيد أحمد واتكسر مية حتة، ونهى لما سمعت اسم ابنها صرخت صرخة قطعت حبل الوريد ووقعت أغمى عليها بين إيدين الظابط!
#الكاتبه_نور_محمد
يا ترى أحمد هيعمل إيه؟ ابنه في إيد أخوه المجرم اللي مابيرحمش، والفيديو مع الشرطة خلاص؟ وطارق ممكن يعمل إيه في الطفل البريء؟
لو أعصابك لسه مستحملة وحابب تعرف الكارثة اللي هتحصل بعد كده، تفاعل بلايكوخمس كومنت وهنزل الخامس والأخير”!
