صوري علي النت بقلم اماني سيد

جوزى كان بيكلك واحده تانيه بس مش دى المشكلة الخالص

بدأ الموضوع لما لقيت صور ليه كتير نازله على مواقع التواصل الاجتماعي بلبس البيت وفى أوضاع لا تصلح مره وانا نايمه مره وانا بطبخ

كنت هتجنن واعرف ازاى الصور دى نازله على المواقع دى واهلى بيكلمونى يتخانقوا معايا

حتى هو بدأ انه يشكك فيه وفى اخلاقى

رحت مباحث الإنترنت واتكلمت مع الضابط المسؤول، وأنا كلي بترعش ودموعي مش قادرة أوقفها. قعدت قدامه وطلعت التليفون وبدأت أوريه الحسابات اللي منزلة الصور، والبوستات اللي خربت بيتي وخليت أهلي يقاطعوني بعد ما شكوا فيّ، وجوزي اللي بدل ما يحميني بقا يبص لي بقرف ويتهمني في شرفي وأخلاقي ويقول لي “أكيد أنتِ اللي بتصوري نفسك وبتسربي الصور دي عشان تفرقعي!”

الضابط أخد مني التليفون، وبدأ يبص في الصور والروابط بتركيز شديد، ملامحه كانت جادة جداً وفضل ساكت لدقائق حسيتها سنين. بعدها رفع عينه وبص لي وقال لي بهدوء: “يا مدام، الحسابات دي كلها وهمية ومفتوحة من خطوط مجهولة، بس تعالي هنا.. أنتِ متأكدة إنك ما صوّرتيش الصور دي بنفسك ولا بعتيها لأي حد؟”

حلفت له بمية يمين إن عمري ما عملت كده، وإن الصور دي مأخوذة لي غفلة وأنا في قمة تعبي وفي بيتي اللي المفروض أماني.

هنا الضابط سكت شوية، وضغط على زرار واستدعى مهندس تقني من المكتب اللي جنبه، وقاله: “افحص الروابط دي وشوف لي الآي بي (IP) اللي بيرفع الصور دي بانتظام”.

المهندس قعد على جهاز الكمبيوتر، وبدأ يكتب أكواد ويتحرك بسرعة بين الشاشات، وأنا حاطة إيدي على قلبي ومستنية طوق النجاة. بعد حوالي ربع ساعة، المهندس لف الكرسي وبص للضابط وقال له: “يا فندم، الصدمة إن الصور دي كلها بتترفع من شبكة واي فاي واحدة.. ومكانها ثابت ما بيتغيرش”.

المهندس رد بصوت هادي ومخيف: “يا فندم، الحساب اللي بيرفع الصور دي، الآي بي (IP) بتاعه متسجل باسم خط أرضي وراوتر في منطقة كذا.. والخط ده باسم ست اسمها (….”

الضابط بص في الورقة اللي طبعها المهندس، وبعدين رفع عينه وبص لي بنظرة كلها شفقة وتحذير في نفس الوقت، وقال لي: “يا مدام، الشبكة اللي بتترفع منها الصور دي مش في بيتك.. دي في بيت واحدة تانية

الضابط بص لي وقال لي بجدية: “سمعتِ يا مدام؟ اللي بتنشر صورك دي ست.. فكري معايا كده، مين الست اللي ممكن تكون دخلت بيتك، أو صورتك من تليفونك، أو قعدت معاكِ في الأوضة ولقطت الصور دي وأنتِ مش واخدة بالك؟ مين عايش معاكِ في البيت؟”

قلت له وأنا مذهولة وبحاول أجمع أفكاري: “مفيش.. مفيش أي ست بتدخل بيتي ولا عايشة معايا، أنا عايشة أنا وجوزي وبس! ومستحيل أكون سبت تليفوني مع حد، ولا عمري اتصورت الصور دي أصلاً عشان حد يسرقها من على تليفوني.. الصور دي متصورة لي غفلة وأنا نايمة وأنا بطبخ!”

الضابط سكت شوية، وبص لي بنظرة ذات معنى وسألني سؤال واحد بس: “طيب.. وجوزك؟”

الكلمة نزلت على ودني زي الصاعقة.. “جوزي؟!”

الضابط كمل كلامه: “أنتِ بتقولي مفيش ست بتدخل البيت، والصور متصورة غفلة في أوقات خاصة جداً.. تفتكري مين الوحيد اللي عايش معاكِ في نفس الأوضة، وبيقدر يشوفك وأنتِ نايمة وأنتِ بتطبخي، ومعاه المساحة الكاملة إنه يلقط الصور دي من غير ما تحسي؟”

في اللحظة دي، حسيت إن الهوا اَسحب من الأوضة، وكل التفاصيل بدأت تترتب في دماغي بشكل مرعب.. جوزي! جوزي اللي بقاله فترة ماسك لي نغمة الشك وبيهددني بأهلي ويتهمني في أخلاقي عشان يداري على عملته؟ هو اللي بيصورني ويبعت للست دي وهي تنشر؟

خرجت من مباحث الإنترنت وأنا جسمي كله بيترعش، مش من الخوف، من الصدمة.. الصدمة إن الس*كين جت من أكتر إنسان كنت مأبّناه على نفسي وبيتي. طيب هيوصل للست دي إزاي ؟

حمدت ربنا انى ماقولتش لجوزى انى رايحه مباحث الانترنت وقررت لما استناه ينام وبعدين اخد موبايله ادور فيه براحتى

و قدرت أفتح تليفونه وهو نايم، ودخلت على الشات اللي بينه وبينها. كنت داخلة وأنا كلي غل، مستنية أشوف كلام حب أو وعود، بس اللي لقيته جمد الدم في عروقي.

لقيتها كاتباهاله صريحة: “أنا عندي فضول قاتل أعرف شكلك وشكل حياتك معاها إيه.. ابعتلي صورتها وهي مش واخدة بالها، عايزة أشوف الست اللي قاعده فى بيتك دي بتعمل إيه!”

والأستاذ بكل بساطة، ومن غير أي احترام لخصوصيتي أو لبيته، كان بينفذ طلباتها وكأنه في مأمورية! باعت لها صورتي وأنا قايمة من النوم وشعري منكوش، وصورتي وأنا واقفة في المطبخ بجلابية البيت والعرَق على وشي من حرارة الفرن، وحتى صورتي وأنا نايمة وتعبانة من شقا طول اليوم.. باعتهم لها عشان “يتسلوا” بيا، أو عشان الهانم تقارن نفسها بيا وتطمن إنها الأحسن والأجمل.

وقفت في وسط الصالة والتليفون في إيدي بيترعش، مش من الحزن.. من كمية الإهانة والغل. كنت ببص لشكلي في الصور اللي هي شايفاها ومستبيحة تتفرج عليها، وبصيت عليه وهو نايم في سريرنا بكل برود.

في اللحظة دي، مابقتش شايفة قدامي غير فكرة واحدة.. لازم يدفع ثمن “الفضول” ده غالي قوي،

في اللحظة دي، مابقتش شايفة قدامي غير فكرة واحدة.. لازم يدفع ثمن “الفضول” ده غالي قوي، هو والهانم بتاعته.

قفلت شات الواتساب بالراحة، ورجعت خطوة لورا وأنا ببلع ريقي اللي كان ناشف زي الحطب. الغل اللي جوايا خلاني أتحول من ست مكسورة لواحد بيخطط لج*ريمة، بس ج*ريمة بالقانون. فتحت تليفوني وبدأت أصور شاشة تليفونه تليفون كاميرا ثانية.. لقطت كل الصور اللي بعتها لها بالتاريخ والوقت، وأخدت سكرين شوت لرقمها، وللكلام اللي هي كاتباها وبتقوله فيه “ابعتلي صورتها”. وثّقت كل حاجة، المحادثة كاملة من أولها لآخرها بقت معايا على تليفوني كدليل مادي مفيش فيه مفر.

رجعت له تليفونه مكانه بالملّي على الكومودينو، وبصيت على وشه وهو نايم ومطمن.. نايم مش دريان إن نهايته بدأت الليلة دي.

أول ما الشمس طلعت، وهو نزل على شغله كأن مفيش أي حاجة، لبست عبايتي ونزلت فوراً. مروحتش لأهلي ولا اتصلت بحد، وجهتي كانت واحدة ومحددة.. رجعت تاني لنفس مكتب مباحث الإنترنت.

دخلت للضابط المسؤول، أول ما شافني عرفني، ملامحي المرعوبة بتاعة إمبارح كانت اتبدلت بملامح تانية خالص، ملامح ست جاية تاخد حقها. قعدت وقبل ما ينطق بكلمة، طلعت تليفوني وحطيته على مكتبه وقلت له بصوت ثابت وقوي: “يا فندم.. أنا جيت وجبت لك الدليل اللي يثبت كلامنا بتاع إمبارح. جوزي هو اللي بيصورني، ودي المحادثات والروابط والرسائل اللي بينه وبين الست اللي بتنشر”.

الضابط أخد التليفون، وبدأ يقص في الصور والـسكرينات.. عينه كانت بتتحرك بسرعة، وشفته بيهز رأسه بغضب وضيق من اللي شايفه. قال لي: “ده كده مش مجرد خيانة يا مدام، دي ج*ريمة انتهاك حرمة الحياة الخاصة، وابتزاز، وتشهير.. والنوع ده من القضايا مفيش فيه تهاون”.

طلب المهندس التقني تاني، وخلال دقائق جُهز المحضر الرسمي، وتم إرفاق كل الصور والمحادثات كأدلة إدانة لا تقبل الشك. الضابط بص لي وقال: “المحضر هيتحول للنيابة فوراً، وهيطلع أمر ضبط وإحضار لزوجك وللست التانية بناءً على الآي بي والمستندات دي. روحي بيتك يا مدام، واقعدي كأنك مش عارفة حاجة، وسيبيلنا الباقي”.

رجعت البيت، وفضلت قاعدة على أعصابي، الثواني بتمر عليا كأنها سنين. على الساعة 4 العصر، الباب خبط خبطات قوية ورا بعض. جوزي قام يفتح وهو مستغرب ومبرطم.. أول ما فتح الباب، لقيت اتنين أمناء شرطة ومعاهم القوة.

واحد منهم مسك جوزي من إيده وقاله بلهجة حاسمة: “أنت الأستاذ فلان؟ مطلوب القبض عليك بأمر من النيابة العامة”.

جوزي وشه اتخطَف، وبقى لونه أصفر زي الليمونة، وبدأ يتلعثم ويقول: “قبض؟ قبض إيه يا فندم؟! في إيه؟ أنا عامل إيه؟”

الأمين رد عليه وهو بيكلبشه: “هتعرف كل حاجة في القسم.. اتفضل معانا من غير شوشرة”.

بص لي وهو بيتسحب من وسط الصالة، وعينه كانت مليانة رعب وزهول، كأنه بيستنجد بيا أو بيحاول يفهم أنا عملت إيه.. وأنا؟ أنا كنت واقفة في وسط الصالة، نفس الصالة اللي صورني فيها وأنا بطبخ غفلة، وبصيت له بابتسامة برود ونظرة مكسرتش، وقلت له بصوت واطي سمعه هو بس: “سلم لي على الفضول يا حبيبي”.

نزلوا بيه على السلم، وصوت جرجرة رجليه والكلبشات في إيده كان أحلى نغمة سمعتها في حياتي. أول ما باب الشقة اتقفل، رجلي مأشالتنيش.. قعدت على أقرب كرسي وفضلت أتنفس بصعوبة، كأني كنت غرقانة وتحت المية بقالي شهور، ولسه حالا واخدة نفس طويل.

مفاتش ساعتين، وتليفوني رن.. كان رقم حماتي. رديت وأنا مجهزة نفسي. صوتها كان جاي مولع نار، بتصرخ وبتلطم: “إلحقينا يا بنتي! جوزك اتقبض عليه من وسط الشارع والناس بتتفرج! راحوا بيه على القسم وبيقولوا قض*ية إنترنت.. أنتِ عندك علم باللي بيحصل ده؟”

رديت عليها بمنتهى البرود والهدوء اللي في الدنيا: “آه يا طنط، عندي علم.. أنا اللي حبسته”.

الست صدمتها خلتها تسكت ثواني مش قادرة تنطق، وبعدين بدأت تشتم وتدعي عليا: “تخربي بيت جوزك يا فاجرة؟ تحبسي أبو عيالك؟ عشان إيه؟ عملك إيه لكل ده؟”

قلت لها وصوتي بدأ يعلى ويتحول لحديد: “ابنك المصون كان بيصورني في أوضاع لا تصلح وأنا نايمة وأنا في المطبخ بجلابية البيت، وبيبعتها لعشيقته الهانم عشان يتسلوا بيا، والهانم نزلت صوري على الفيس بوك وفضحتني قدام أهلي وناسي وشككتوني في شرفي! ابنك اللي بتقولي عليه راجل، مأصانش عرضه ولا صان بيته.. روحي ادعي عليه هو يا طنط، عشان ابنك مش بس خاين، ده قليل الأصل كمان.. وأنا مش هتنازل عن المحضر لو انطبقت السما على الأرض”. وقفت السكة في وشها قبل ما تسمع ردها.

تليفوني مأبطلش رن.. أهلي اللي كانوا مقاطعني وبيصرخوا في وشي بسبب الصور، عرفوا باللي حصل، وأخويا كلمني وهو صوت عياطه جايب آخره من الندم: “سامحينا يا بنتي، إحنا اضحك علينا.. إحنا فكرنا فضحتينا، مكنّاش نعرف إنك متجوزة ندل وخسيس بالشكل ده! أنا جيلك حالا ومش هسيبك”.

قلت له: “تجيلي فين يا أخويا؟ أنا رايحة وراهم على النيابة.. عايز تقف معايا بجد؟ تعالى ورايا هناك عشان تشوفوا غسيل عاركم بيتمسح بالقانون”.

لبست ونزلت ورحت على سرايا النيابة.. وهناك كانت المواجهة التانية اللي كنت مستنياها بفارغ الصبر.

قعدت في الممر مستنية دورنا في التحقيق، ولمحتهم وهم جايبينه.. كان مكلبش، وعينه في الأرض، ووشه خالي من أي ذرة رجولة. وجنب منه، كانت واقفة ست تانية، شكلها متلقح من بره، باين عليها الرخص، والكلبش برضه في إيدها.. عرفت فوراً إنها هي! هي دي صاحبة “الفضول القاتل”.

أول ما عينه جت في عيني، حاول يقرب مني وهو بيعيط زي العيال الصغيرة: “سامحيني يا رودينا

أنا الشيطان غواني، والله مكنت أعرف إنها هتعمل كده وتنشرهم! أنا كنت بتباهى بيكِ قدامها.. سامحيني وماتخربيش بيتنا!”

بصيت له وبصيت للست اللي جنبه اللي كانت بتبص لي بغل وخوف في نفس الوقت، وقربت منهم خطوتين، وقلت لها بكسرة عين: “أهو وراني شكلي وحياتي في البيت وأنا مش واخدة بالي.. تفتكري النيابة بقى هتوريكِ شكل السجن من جوه وإنتِ واخدة بالك؟”

العسكري شدّهم هما الاتنين ودخلوا مكتب وكيل النيابة، وأنا قعدت بره، حاطة رجل على رجل، ومستنية كلمة واحدة بس تبرد ناري: “حبس 4 أيام على ذمة التحقيق”.

وكلمة “حبس 4 أيام على ذمة التحقيق” مأخرتش كتير.. طلعت من جوه المكتب زي حكم الإعدام عليه وعلى الهانم بتاعته.

أول ما سمعت الكلمة، حسيت إن روحي ردت فيّ، وناري اللي كانت قايدة بقالها أيام بردت وبقت رماد. بصيت عليه وهو خارج من المكتب مع العسكري، كان مكسور، عينه متثبتة في الأرض، والدموع نازلة على وشه زي العيل اللي تاه من أمه. أما الهانم، فكانت ماشية جنبه ووشها متداري بالطرحة، بتحاول تستخبى من نظرات الناس في الممر، بعد ما كانت مستبيحة لحمي وعرضي وصوري لكل من هب ودب على النت.

حاول يلتفت لي وهو بيتسحب لزنزانة الحجز، وصوته طالع مخنوق: “عشان خاطر عيالنا يا فلانة.. بلاش فضايح، أنا هطلقها وهعمل لك كل اللي أنتِ عايزاه، بس تنازلي!”

رديت عليه بنظرة خالية من أي مشاعر، نظرة موتت جوايا كل السنين اللي عشتها معاه تحت سقف واحد: “عيالنا؟ أنت مأفكرتش في عيالك وأنت بتصور أمهم غفلة وتبعت لست غريبة تتفرج عليها وتعايرها؟ أنت مأفكرتش في فضايحهم لما خالهم وعمهم والناس في الشارع يشوفوا صور أمهم بلبس البيت؟ أنت اللي فضحتنا.. ودلوقتي هتدفع الثمن”.

العسكري زقه وقاله: “امشي يا متهم من غير كلام.. قدامي!”

خرجت من سرايا النيابة وأنا رافعة راسي، لقيت أخويا وأمي واقفين مستنييني بره، أول ما شافوني أمي أخدتني في حضنها وقعدت تعيط وتدعي على اللي ظلمني، وأخويا مسك إيدي وقال لي وصوته مخنوق بالندم: “حقك علينا يا خيتي.. إحنا اضحك علينا والشيطان دخل بيننا، بس من النهار ده مالكيش قعاد في بيته، حاجتك وهدومك هتوصل لحد بيت أبوكِ ورجلك فوق رقبتنا”.

قلت له وأنا بمسح دموع أمي: “أنا مش هسيب بيتي يا أخويا.. البيت ده بيتي وبيت عيالي، وهو اللي هيخرج منه على السجن، ومن السجن على الشارع.. أنا هرفع قض*ية طلاق للضرر، وهآخد كل مليم وكل حق ليا ولعيالي بالقانون.. الندل ده مأيلزمنيش، والصفحة دي اتقفلت من حياتي لِلأبد”.

رجعت بيتي في ليلتها، دخلت الصالة، مكنتش حاسة بالخوف ولا بالوحدة.. بالعكس، كنت حاسة بنظافة. قعدت في المطبخ، عملت كوباية قهوة مظبوطة، وقعدت أشربها وأنا ببص حواليا براحة مأحستهاش من يوم ما المصيبة دي بدأت.

التليفون في إيدي نور.. كانت رسالة من محامي مباحث الإنترنت بيطمني إن القض*ية متقفلّة بالدليل المادي، وإن العقوبة هتكون رادعة للاتنين بتهمة انتهاك حرمة الحياة الخاصة والتشهير.

قفلت التليفون، وبصيت من البلكونة على الشارع، وأنا بأخذ نفس طويل، وكأني بتولد من جديد.. الحكاية مكنتش حكاية خيانة، الحكاية كانت درس لكل واحد فاكر إن حيطان البيوت مالهاش صاحب، وإن الست الحرة ممكن تتكسر لو جوزها باعها.. أنا مبِعتش، أنا حاربت، وكسبت شرفي وكرامتي بالقانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *