بقلم منال علي 3

فضل يتصل بيا مرة واتنين وعشرة.
كلهم مقفولين.#حكايات_منــال_عـلـي
لأول مرة…
أنا اللي ما بردش.
…
بعد ساعتين رجعت البيت.
أول ما دخلت، أحمد وقف قدامي.
“كنتي فين؟”
قلعت الطرحة بهدوء.
“مشوار.”
“مشوار فين؟”
“يخصني.”
مسك دراعي.
“أنا بكلمك.”
بصيت لإيده اللي ماسكاني.
وقلت بهدوء:
“شيل إيدك.”
“لما تردي.”
“شيلها الأول.”
شد عليها أكتر.
وفي اللحظة دي…
لينا خرجت من أوضتها.
وشافت أبوها ماسكني.#حكايات_منــال_عـلـي
صرخت:
“سيب ماما!”
أحمد اتفاجئ وساب دراعي.
جريت البنت عليا، حضنتني وهي بتعيط.
وقالت:
“إحنا مش عايزين نمشي من البيت.”
حضنتها جامد.
وبصيت لأحمد.
“شايف وصلت بناتك لإيه؟”
لكن حماتي دخلت في الكلام.
“كل ده دلع.”
لفيتلها.
“دلع؟ بنت مرعوبة من أبوها.”
قالت ببرود:
“يبقى متزعليش جوزك.”
الكلمة دي كانت آخر نقطة.
بصيت لأحمد وقلت:
“أنا مش هسيب شغلي.”
“يبقى اتطلقي.”
“ماشي.”
سكت.
واضح إنه ماكانش متوقع الرد.
كرر:
“قولتي إيه؟”
بصيت في عينه.
“قولت… ماشي.”
حماتي قامت واقفة.
“إنتي اتجننتي؟”
قلت بمنتهى الثبات:#حكايات_منــال_عـلـي
“لا… فوقت.”
أحمد قرب مني.
“يعني موافقة على الطلاق؟”
“لو تمن كرامتي إني أفضل خدامة ليك ولأهلك… أيوه.”
الصالة كلها سكتت.
حتى نجلاء بطلت كلام.
أحمد كان متوقع إني أترجاه.
أعيط.
أخاف.
لكن اللي حصل كان العكس.
…
في نفس اللحظة…
رن جرس الباب.
حماتي قالت:
“أكيد الجيران.”
راح أحمد فتح.
وأول ما الباب اتفتح…
اختفت ملامح الثقة من وشه.
وقف متجمد مكانه.#حكايات_منــال_عـلـي
قدامه كان واقف…
عم ربيع.
ببدلته الأنيقة.
وفي إيده الملف الأزرق.
بصله وقال بهدوء مخيف:
“مساء الخير يا أحمد… جاي أفكرك بحاجة يبدو إنك ناسيها.”
