حكايه امل وفارس الجزء الثامن بقلم ملك ابراهيم

وأمل بصت له من بعيد وهي بتفتكر أول مرة شافته وهو داخل المستشفى بهيبة وطوله وملامحه الجامدة. مش هتنكر إنه خطف قلبها من أول لحظة شافته فيها، من أول نظرة، بس عمرها ما تخيلت إنه يختارها هي ويتجوزها من وسط كل البنات اللي كانوا حواليه.

كانت بتبص له وقلبها طاير من الفرحة.

فارس قرب منها بخطوات هادية ومسك إيديها بإيديه الاتنين، وباس إيديها قدام الناس كلها.

ورقصوا مع بعض رقصة رومانسية هادية على أغنية حب، كان هو حاضنها وبيبص في عينيها، وهي حاطة راسها على كتفه ومغمضة عينيها بفرحة.

قلوبهم كانت طايرة من الفرحة، وكل الناس اللي حواليهم كانوا بيبصوا لهم بحب.

وانتهت حكايتهم بسعادة… حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم. 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *