حكايه امل وفارس الجزء الثامن بقلم ملك ابراهيم

أمل بصت لها بصدمة وهي مش فاهمة حاجة، كانت واقفة مذهولة وبتحاول تفهم إيه اللي بيحصل، وشهقت بذهول لما شافت نهى بتفتح الشنطة وبتخرج العقد من شنطتها قدام كل الناس.

كانت أمل حاسة إن قلبها وقف من الصدمة، وبصت للعقد وهي مش مصدقة إنه كان في شنطتها.

في اللحظة دي فارس كان متأكد إن نهى هي اللي عملت كل ده، كان شايف نظرة الشماتة اللي في عينيها قبل ما تفتح الشنطة.

نهى وقفت قدامه وهي ماسكة العقد ورافعة إيديها بيه قدام الناس وقالت بجنون: “اتفضل شوف.. مش ده العقد اللي انت اشتريتهولي هدية عيد ميلادي النهاردة”

كانت بتقولها وهي فاكرة إنها كسبت.

فارس رد بهدوء شديد وبرود، وبص لها بنظرة كلها قرف وقال: “وانا هشتريلك عقد غالي زي ده هدية عيد ميلادك ليه يا نهى.. العقد ده بتاع مراتي وانا اللي اشتريتهولها هدية جوازنا.. لو ركزتي فيه شوية هتلاقي اسمها منقوش عليه من جوه.. أمل”

كانت جملته صدمة تانية.

نهى وقفت مصدومة وبصت في العقد كويس، قلبت العقد بإيديها المرتعشة ولقت فعلاً اسم أمل منقوش عليه بخط صغير من جوه.

نهى اتصدمت أكتر وعينيها وسعت، ورمت العقد على الأرض وهي بتصرخ بجنون وقالت: “لاااا.. مستحيل ده يحصل”

وشاورت على أمل بإيديها وهي بتصرخ وقالت: “البنت دي حرامية.. سرقتك مني وعايزة تسرق كل حاجة”

وفجأة من كتر جنونها، أخدت كأس من ترابيزة قدامها وكسرته في الترابيزة بعنف، ومسكته وهو مكسور في إيديها وقربت من أمل بسرعة عشان عايزة تأذيها بيه، كانت عينيها كلها جنون وغضب.

فارس وقف قدام أمل بسرعة عشان يحميها من جنون نهى، فرد دراعه وراه وخباها ورا ضهره بجسمه كله.

نهى قربت منهم وهي بتصرخ وصوتها كان عالي ومجنون، وعينيها كانت حمرا من كتر الغضب، وكانت ماسكة الكأس المكسور في إيديها وعايزة تأذيها.

فارس حاول يمسك نهى ويسيطر على جنونها ويبعدها عن أمل، مسك إيدها اللي فيها الإزاز عشان يوقفه، ومع حركة نهى الجنونية والمقاومة، الإزاز جرح فارس في إيديه.

كانت لحظة سريعة وكل الناس شهقت.

الحرس بتوع فارس دخلوا بسرعة أول ما سمعوا الصريخ وشافوا المنظر، ووقفوا حواليهم، وكل الناس اللي كانوا واقفين كانوا مرعوبين وشايفين إن نهى مجنونة بجد، وكانوا بيبعدوا بخوف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *