حكايه امل وفارس الجزء الثامن بقلم ملك ابراهيم

“رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. بصت على أمل بنظرة كلها اتهام وشماتة وقالت بصوت عالي: “ودي مش أول مرة حاجة تتسرق مني من يوم ما جبت البنت دي وعيشتها وسطنا”

وشاورت على أمل بإيديها قدام كل الناس.

كل العيون اتحولت على أمل في لحظة واحدة.

فارس اتحرك بسرعة واتجه ناحية أمل وهو بيقول لنهى بصوت عالي وغاضب: “انتي اتجننتي يا نهى! بتتهمي صاحبة البيت اللي انتي ضيفة عندها إنها سرقتك!”

كانت نبرته قوية وفيها تحذير، وكان واقف قدام أمل كأنه بيحميها بجسمه.

نهى وأمها اتصدموا من الجملة، ووشهم جاب ألوان. وكل الضيوف اللي موجودين كانوا مش فاهمين حاجة من اللي فارس قاله، كانوا بيبصوا لبعض بدهشة وبيتهامسوا.

فارس حاوط خصر أمل بتملك قدام الكل، شدها لحضنه بخفة كأنه بيقول للناس كلها إنها بتاعته، وقال بصوت قوي وواثق سمعته الجنينة كلها:

“أمل مراتي وهي صاحبة البيت ده بكل اللي فيه”

كانت إيده على خصرها بتحميها وبتطمنها في نفس الوقت، وأمل كانت واقفة متجمدة من المفاجأة والكسوف.

عمته شهقت بصدمة كبيرة وحطت إيديها على بوقها وقالت بصوت عالي: “مراتك!!”

كل الناس كانوا مصدومين، والصدمة كانت باينة على وشوشهم، محدش كان متوقع الخبر ده.

أمل بصت لفارس بعيون كلها دموع، كانت دموعها محبوسة من كتر التوتر والصدمة والفرحة، كانت بتبص له كأنها بتسأله بعيونها هتعمل ايه دلوقتي.

فارس بص لها بحنية وهمس لها بصوت واطي مسمعهوش غيرها: “مبقاش ينفع نخبي أكتر من كده”

كان بيقولها وهو عينيه كلها حب واطمئنان.

واتكلم بصوت عالي وهو بيبص لعمته ونهى والناس كلها وقال: “احنا مقدرناش نعلن جوازنا بسبب وفاة والدة أمل.. بس أظن إن مفيش مناسبة أحسن من كده عشان أعلن فيها خبر جوازنا”

كانت كلماته هادية بس قوية، وكان بيبص لأمل وهو بيقولها.

حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم. 

نهى انهارت أول ما سمعت كلامه، وشها احمر وعينيها دمعت من الغضب والجنون، وقالت بجنون وصوتها كان عالي: “معقول انت يا فارس تتجوز دي! دي حرامية.. سرقت العقد بتاعي.. طب افتح شنطتها وشوف”

كانت بتقولها وهي بتترعش من الغضب، وقربت منهم بسرعة وخدت شنطة أمل من قدامها وهي متأكدة إن العقد جواها، كانت إيديها بتترعش من كتر الثقة إنها هتفضحها.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *