اللحظات الأخيرة

— «قُبلت في كلية الطب! أريد أن أكون طبيبة قلب للأطفال.»
عانقها طارق بحرارة.
في تلك الليلة، جلس بمفرده في المكتب. في الخارج كانت الأمطار تهطل تماماً مثل تلك الليلة التي طلب فيها إبراهيم مساعدته.
كانت صورة رجل الأعمال تستقر على المكتب.
همس طارق: «لقد أوفيت بالعهد يا عم إبراهيم… أموالك لم تشترِ بيتاً على الشاطئ، بل اشترت عمليات جراحية، وأعياد ميلاد، ومستقبلاً لأطفال كثيرين.»
لم تستطع ثروة إبراهيم أن تنقذ حياته هو…
لكن بفضل قراره الأخير، أنقذت مئات القلوب.
**وكانت تلك هي التركة الوحيدة التي كانت لها قيمة حقيقية.**
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد
