بقلم اسلام احمد 2

الموقف في الشقة كان بيغلي، وسلفتي بتصرخ وتتلوى، وجوزي واقف في زاوية الأوضة زي المتهم المنتظر حكم الإعدام. وأنا واقفة جنبي أبويا وأمي، حاسة إن أول خطوة في استرداد كرامتي تحققت، بس النار اللي جوايا لسه ما انطفتش.. لأن الأخ المسافر راجع بالليل، والجميع مستني اللحظة اللي الطيارة هتهبط فيها في المطار، عشان الملحمة الحقيقية تبتدي!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *