اماني السيد 2

رزعت الباب ورايا وخليت صوت الرزعة يرن في أركان الشقة الفاضية، ونزلت السلم وأنا حاسة إن أخيرًا… روحِت بيتي الحقيقي، مرفوعة الراس.

قعد عمر على السجادة المقطعة في نص الصالة الفاضية، الصوت بيرن في الحيطان والأركان العريانة. رجله كانت بتوجعه، والعجز كان مكتفه ومش قادر حتى يتحرك يوصل لشاحن التليفون اللي كان مرمي على الأرض قريباً منه.

بإيد بتترعش من القهر والغضب، مد إيده بالعافية وشد التليفون. فتح الكيبورد وطلب رقمها… “حبيبة العمر” اللي ضحى بعمره وصحته ورمى نفسه قصاد العربية عشان يفديها، اللي ساب مراته تتمرمط وتشيله على ضهرها عشان يرجع لها جاهز واقف على رجليه.

رن التليفون مرة… اتنين… في الرنة التالتة فتحت، وجاله صوتها الهادي اللي كان دايماً بيطمنه:

ـ أيوة يا عمر… خير؟ في حاجة ولا إيه؟ أنت بتتصل في الوقت ده ليه؟

عمر بتلعثم وصوت مخنوق طالع بالعافية:

ـ الحقيني يا حبيبتي… نسمة عرفت كل حاجة، وطلقها وجابت أهلها وفضوا الشقة بالكامل، ما سابوش فيها حتى الكرسي اللي بقعد عليه! أنا قاعد على الأرض ومش قادر اتحرك، تعاليلي فوراً يا حبيبتي… نتجوز دلوقتي وتيجي تقعدي معايا وتراعي علاج الطبيعي لحد ما أقف على رجلي، ما فاضلش غير

فيسبوك X لينكدإن

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *