بقلم انجي الخطيب 2

“المشاركة.”

لأن البيت مش حيطان وأثاث.

البيت كلمة “إحنا”.

وأول ما “إحنا” تتحول لـ”أنا هقرر وإنتي تستحملي”… ساعتها البيت بيبدأ يقع، حتى لو أهله لسه عايشين فيه.

أما إحنا… فالحمد لله عرفنا الغلطة قبل ما نخسر بعض.

ومن يومها، عمرنا ما نمنا وإحنا زعلانين من بعض، ولا أخفينا سر، ولا سمحنا لأي حد، مهما كانت صلته بينا، إنه يدخل بين زوج وزوجته.

ويمكن دي كانت النهاية الحقيقية للحكاية…

مش يوم ما أخو جوزي ساب البيت…

لكن يوم ما رجعت الثقة تسكنه من تاني.

تمت
حكايات انجى الخطيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *