رودي خالد 2

— مين اللي غرق الأوضة بالبرفان المسكر ده؟ الريحة خانقاني لدرجة إني كنت هرجع!
وراء ظهر كل الحاضرين الذين كانوا مصدومين من المشهد… نظر لي كريم بعينه، وغمز لي غمزة خفيفة، ثم عمل بيده إشارة “الفلوس” المعروفة… يقصد أن هذه التمثيلية البطولية وإسقاط سارة في شر أعمالها للمرة الثانية يحتاج إلى أجر إضافي ومكافأة خاصة مني!
ضحكت من قلبي رغماً عني، وهززت له رأسي بالموافقة. لكن بينما كانت أمي تجري تسعف سارة التي كانت تبكي بهستيريا وحروق بسيطة في وجهها من الشوربة… رفعت سارة رأسها من على الأرض… ونظرت إلى كريم وإليّ… وفي عيني سارة المكتوية بالشوربة والحقد… لم يعد هناك مجرد غيرة… بل كان هناك شيء آخر أكثر خطورة… لقد أدركت أن كشف لعبتها قد يدمر حياتها تماماً، وقررت أن تلعب آخر كارت في يدها… كارت سيقلب حياة عائلتنا بأكملها رأساً على عقب في اليوم التالي!

