حكايات روماني مكرم

انا كنت بحب واحده وهى بتحبنى وانا لا امتلك جنيه واحد لانى شغله كله مع ابويا ولم قولت عاوز اخطبها رفضو نهائى وانا كنت عاوزها فضلت كتير، مع اهلى لغايه لم اتقدمتلها ابوها متوفي واخواتها على قد حالهم الناس رحبو بينا واتفقنا والناس عملو الواجب واحنا ماشيين اهلى شافو اختها الكبيره برضو مش متجوزه سلمت علينا ومشينا ولم روحنا اهلى قالو لا نشوف البنت الكبيره احله واهده منها قولت لا انا بحب دى وعاوز دى المهم محاولات كتير اوى وبرضو فشلت وانا لو كنت اقدر اتجوز ساعتها كنت مشيت واتجوزت بس للاسف كل شغلى مع اهلى المهم كلمت الى بحبها وفهمتها الوضع وانا بعيط قالت انا واختى واحد كلمت اختها هى عرفانى كنت بكلمها كتير زى اختى المهم عرفتها كل شى واهلى عاوزينك انتى وانا ظروفى لا تسمح وانتى واختك عارفينى من زمان معاكم وانا وعدت اختك اتجوزها بس النصيب اقوى منى وعلشان انا مكنتش بلعب بيكم مقدميش حل غير اتجوزك انتى وده مش بايدى القدر اقوى منى بكتير وانا بالنسبالى كده ابقى وفيت بوعدى معاكم قالت طب واختى واهلى هتقول اى قولت هكلم اهلك وان شاء الله خير
المهم كلمت اهلها واقنعتهم والناس رحبو مفيش مشكله حددنا الفرح وكل شى واهلى قالو البنت اكبر منك فى السن بلاش انت لسه على البر قولت انتو خلتونى سبت الى من سنى علشان اختها ودلوقتى تقولو اكبر منى وانا بحبها وعاوزها المهم اتجوزنا وعشنا اسود ايام حياتنا
كان الليل ليل كاحل، والحارة القديمة ساكتة سكتة تخوف، سكتة اللي مستني المصيبة تحصل. كنت واقف في نص الصالة، حاسس إن كرامتي ورجولتي اتمسح بيهم الأرض. بصيت حواليا على العفش البسيط اللي شاهد على كابوس حياتي، وافتكرت الليلة اللي وقفت فيها قدام أهل “زينب” الأخت الكبرى، وأنا قلبي مكسور وعيني في الأرض، عشان أطلب إيدها بعد ما أهلي وقفوا سوقي ورفضوا يجوزوني “نور”.. البنت الوحيدة اللي حبتها من كل قلبي.
أنا مكنتش أملك من أمري جنيه واحد، شغلي كله تحت جزمة أبويا، والقرش اللي في جيبي بإذنه. حاربتهم عشان نور لما ريقي جف، ولما قفلوا كل الأبواب في وشي، قولت أروح أتقدم لأختها الكبيرة، أهو أرد اعتبار الناس ومطلعش قدامهم عيل خاين وبتاع كلام. فاكر كلام نور وهي بتبكي وتقولي: “أنا وأختي واحد.. بلاش تخرب بيتنا يا ابن الناس”، وفاكر زينب لما وافقت بيا وهي عارفة إنه زواج سد خانة وكرامة عائلات.
