صاحبتي ج 2 بقلم اماني سيد

لما سمعوا قرار الحبس، صاحبتي وقعت على الأرض مغمى عليها من الصدمة، وجوزي نزل على ركبتيه يبكي ويترجى أبويا: “يا عمي أرجوك سامحني، استر عليا وأنا مستعد أطلقها فوراً وأرجع كل حاجة لفلانة وأكتب لها البيت باسمها! أرجوك بلاش السجن والفضيحة دي!”.

أبويا بص له بقرف وشديد وزق إيده برجليه وقال له: “اللي يخون عرض بيته ويستغفل مراته ويحرمها من شرفها وحقها، مالوش عندي غير السجن والقانون. أنت انتهيت بالنسبة لنا من النهاردة”.

العساكر شادوهم الإثنين بره القاعة وهما في حالة انهيار تام، والمشهد كان كفيل يطفي جزء من النار اللي كانت بتمشي في عروقي.

خرجت من مبنى النيابة مرفوعة الرأس ومساندة على أبويا وأخويا، وورايا محامي شاطر مش هيسيب ثغرة إلا ويدمرهم بيها. لكن وأحنا في الطريق للبيت، المحامي جا له اتصال تلفوني مفاجئ من مصدر في الأدلة الجنائية، بلغنا بمفاجأة ثقيلة وغير متوقعة إطلاقاً كانت مستخبية في الموبايلات، حاجة أكبر وأخطر بكتير من مجرد الصور والتزوير، وهتقلب القضية دي لرعب حقيقي هيدمر كل مخططاتهم للأبد…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *