المفاتيح

الجملة دي خلت جسمي كله يقشعر وجسمي يفقد اتزانه، قعدت على الكرسي وفضلت أنهج زي اللي كان بيجري في سباق مالوش نهاية، يعني أيه اللي قرأته ده، وكمان فين المفتاح الرابع، عشان كدا لبست هدومي وروحت على بيت عم أشرف، هو الوحيد اللي أكيد عارف المفتاح راح فين، خبطت على باب بيته وأول ما شافني حاول إنه يتحاشى النظر ليا، سألته عن المفتاح ورد عليا برعشة وقال: ـ ما أنا رجعته يا بنتي مع باقي المفاتيح..
بصتله بغضب وأقسمت بالله إني هفضحه في البلد كلها لو مقلش المفتاح راح فين، وفي النهاية قالي إن أبويا السبب، هو اللي اشترى أسوأ مقب.رة في المقا.بر كلها رغم إن الكل حذره منها، المقب.رة السودة، حاولت أفتكر كل الكلام اللي سمعته عنها وأنا صغيرة وازاي كان بيتحط فيها أعمال وأسحار وج.ثث حيوانات، المقب.رة اللي اتحر.ق بيت الدجال رمزي بسببها والناس طردوه من البلد وفضلت مقفولة سنين والناس بتخاف تعدي من قدامها أو تجيب حتى سيرتها..
أبويا رغم كل الكلام اللي عليها اشتراها، وقرر إنه يتد.فن فيها عشان يمنع شرها عن الناس، لأنها لما تتقفل وحد يتد.فن جواها كل الشر اللي فيها هينتهي، بس واضح إن رمزي بعد السنين دي كلها كان مستني اليوم اللي هتتفتح فيه، وقرر يساوم أشرف ويخوفه عشان ياخد المفتاح منه، عشان يفتحها بعد كدا وياخد اللي جواها، واللي معرفش كان أيه..
وأبويا كان فاكر إنه لو اتد.فن فيها محدش هيجرؤ يفتحها تاني، وتحديدًا لو رمزي اللي فتحها هتأذي ناس كتير، بس أبويا مكنش يعرف إن رمزي يقدر يعمل أي حاجة حتى لو هينتهك حرمة الأموات، مفكرتش كتير وجريت على المقا.بر رغم إن الشمس كانت بتغرب، وهناك لقيت قفل المقب.رة مفتوح وفيه حد جوة، والغريب إني شوفت دخان طالع من القب.ر..
وقتها معرفش أيه اللي حصل، خرجت برة شارع المقا.بر أصرخ زي المجنونة، عدد كبير من الناس خرجوا من بيوتهم وجريوا ناحيتي، خدتهم ورجعت على المقب.رة وهناك مسكوا رمزي جوة بيحفر فيها وبيطلع حاجات قديمة، حاجات هتخليه يقدر يشتغل ساحر من تاني، عهود شيطانية وكتب قديمة، الناس، وقفلوا المقب.رة على أبويا عشان تتقفل بالشر اللي جواها للأبد..
وبعدها اتعرفت إني بنت الحج نوح، وجالي شباب كتير يتجوزوني لأني بنت الرجل الصالح وعرضوا يتكفلوا بيا أنا وأختي، عشان أبويا كان راجل صالح، راجل كان سبب إن شر المقب.رة ينتهي، معرفش ليه وقتها افتكرت قصة الخضر وموسى اللي أبويا كان بيحكيها، الرجل الصالح بيكون سبب نجاة لأولاده من بعده، صلاحك في الغالب ليك ولذريتك.. [وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا] سورة الكهف شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً على المستويين العالمي والمحلي، حيث انخفضت الأونصة بمقدار 81 دولاراً والجرام في مصر بنحو 100 جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، ويتوقع الخبراء أن يشهد السوق مزيداً من التقلبات في الفترة المقبلة.
