عاصم الشريف

بقلم اماني سيد

كان واقف فى المؤتمر وبيتكلم مع المستثمرين ومراته واقفه جمبه بتستعرض فستانها والميكب ومره واحده بص ناحيه الباب لاقى اكبر صدمه ممكن يشوفها قدامه

مراته اللى طلقها داخله وماسكه فى ايد اكبر رجل اعمال

الكلام وقف في زوره، وعينيه اتسعت بصدمة شلت حركته تماماً، لدرجة إن المستثمر اللي كان بيتكلم معاه سكت وبص لنفس الاتجاه باستغراب.

مراته الحالية حست بيه اتخشب جنبها، لفت وشها وسألته بدلع وهي بتعدل عقدها الألماس:

“مالك يا بيبي؟ باصص على مين كده؟”

ما ردش عليها، ولا حتى سمعها. كل حواسه اتعلقت بالباب.

كانت داخلة زي الملكات، لابسة فستان أسود كلاسيك بسيط بس في منتهى الشياكة والفخامة، رافعة راسها بابتسامة هادية وواثقة، وإيدها في إيد “عاصم الشريف”.. أكبر حوت عقارات في الشرق الأوسط، الراجل اللي الكل بيعمله ألف حساب ومش أي حد يطوله.

عقله كان بيصرخ من جوه: مستحيل.. دي ندى؟ ندى اللي رمى عليها يمين الطلاق وبهدلها واتجوز عليها  وخرجها  بشنطة هدومها مكسورة ومبتنطقش؟! دي البنت الهادية الساذجة اللي كان شايفها حمل تقيل وعايز يخلص منه عشان يتجوز  اللي معاه دلوقتي؟!

الهمهمات في القاعة زادت، والأنظار كلها اتسحبت من على مراته التانية وبقت كلها على ندى وعاصم. حتى الصحافة والكاميرات جريوا عليهم.

فجأة، ندى لفت وشها، وعينيها جت في عينيه بالظبط.

جاسر كان متوقع يشوف في عينيها الخوف، أو حتى العتاب القديم.. بس اللي شافه رماه في دوامة ألعن؛ كانت نظرة برود تام، كأنها بتبص لكرسي فاضي أو شخص ملوش أي وجود في حياتها!

عاصم الشريف مال عليها، همس لها بكلمتين وهي ضحكت برقة ودلال جنن جاسر وخلّى الدم يغلي في عروقه لدرجة إنه قبض على إيده لحد ما ضوافره غرزت في كفه.

مراته التانية شهقت بخبث وغل أول ما لمحتها:

“مش معقول! هي دي الشحاتة طليقتك؟! دي إيه اللي جابها هنا؟ ولا جاية مع عاصم الشريف بصفتها إيه دي كمان؟!”

جاسر ماسمعهاش ولا رد عليها اصلا .

وافتكر لما كان بياخد دينا معاه الحفلات ولما كانت تطلب منه تخرج معاه كان يهزأها ويهينها

بقى دى مراته اللى طلقها قصاد الكل عشان خاطر دينا مراته اللى واقفه معاه دلوقتي وعشان يعلمها الادب ويجبها مذلو.له لحد عنده وترضى باللى يعمله فيها

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *