عاصم الشريف

بقلم اماني سيد

لقى قلبه بيتشد ليها يوم عن يوم.. محستش منه بنظرة شفقة أبداً، بالعكس، حبها باحترام وعوضها عن كل لحظة انكسار، وقرر بقلبه وعقله إن كرامتها وكسرتها دين في رقبته لازم يرده أضعاف، وفتح ملفات جاسر بالقانون والذكاء لحد ما جاب مناخيره الأرض.

فاقت ندى من ذكرياتها على صوت عاصم وهو بيقرب منها، وبنبرة دافية مليانة حنية وفخر همس جنب ودنها:

“سرحتي في إيه يا ست البنات؟”

ابتسمت ندى، وعينيها بتلمع بنصر حقيقي عمرها ما حسته، وبصت في عينيه اللي شافت فيهم أمان الدنيا كله وقالت:

“سرحت في عدالة ربنا يا عاصم.. كنت فاكرة إني اتكسرت خلاص، بس ربنا كان بيجهزلي اللحظة دي، وعوضني براجل حقيقي يشيلني فوق راسه.”

 

 

 

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *