حكايات زهره الربيع 2

قربت مني قبل ما تسلم إيدها لعريسها، طبطبت على كتفي اللي فيه أثر الرصاصة، ومالت على ودني وقالت: “أنت أحسن أب في الدنيا يا بابا… شكراً إنك حميتني، وشكراً إنك اديتني الفرصة أحبك.”
دموعي نزلت، بس المرة دي كانت دموع فرح وراحة بال. ضميتها لصدري للمرة الأخيرة قبل ما تسيب بيتي، وأنا عارف إن السلسلة الملعونة من الكره والخيانة انكسرت، وإن النور اللي في وش “جنة” هو اللي أنقذ روحي من الضياع الأبدي.

