سلفتي2

بعد ست شهور، كل حاجة هديت… الجراح التأمت بس الندوب فضلت حية في قلوبنا. حسام اتعلم الدرس بأقسى طريقة ممكنة، وسامح خرج إنسان جديد بيحاول يرمم اللي اتكسر، وأنا وقفت في بلكونة بيتي وأنا باخد نفس عميق، فاكرة اليوم اللي سلفتي خبطت فيه على بابي وهي شايلة ابنها… وعرفت إن ربنا مهما أمهل الظالم، لازم يجي يوم والحقيقة تنور، والظلم يتنسف من جذوره.
