حماتي طباخه ج 2

بقلم اماني سيد

 

— خير يا سمير يا ابني؟ حاجة إيه دي اللي توقف الأكل عشانها، الأكل هيبرد والناس جيعانة!

 

سمير متأثرش، فضل واقف مكانه وابتسامته الهادية على وشه، ومد إيده على كتفي وشدني جنبه بالراحة، وبص لكل الموجودين وقال بصوت واضح ومسموع:

 

— السفرة اللي قدامكم دي، من أصغر صباع محشي فيها لأكبر صينية بط ورقاق، معمولة بإيد ست الكل، حماتي الغالية، أم نورهان.. الست دي بتشتغل بعرق جبينها وشقاها بالحلال بعد وفاة جوزها، وقايمة على شغلها بكرامة وشرف يشرفوا أي حد.

 

حماتي وشها بهت والدم هرب من خدودها، وحاولت تقاطعه وهي بتكز على سنانها:

 

— ما إحنا عارفين يا ابني إنها هي اللي طابخة، ما أنا قايلالهم إنها…

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *