حكايه ادهم وساره الجزء الثاني

بقلم ملك ابراهيم

سارة عيونها لمعت بالدموع، دموع فرحة.

وأدهم ابتسم، ابتسامة أول مرة تبقى بالدفء ده، وقالها الكلمة اللي استنتها عمر كامل:

ـ سارة… أنا بحبك.

اللحظة كانت هادية… بس مليانة إحساس، مليانة حب اتولد من وسط النار والدم.

وفي نفس الوقت… خارج الأوضة.

واحد من ضباط الشرطة كان واقف مع مدير الأمن بتاع أدهم، وشه جامد.

وقال بجدية:

ـ وصلنا للحقيقة خلاص يا فندم.

مدير الأمن قال بلهفة وغضب:

ـ مين ورا الحادثة؟ مين الكلب اللي عمل كده؟

الضابط رد بثقة:

ـ ساندي… وعشيقها.

مدير الأمن اتفاجئ، بس مكنش مستغرب أوي:

ـ زي ما كنا متوقعين.. الكلبة.

الضابط قال:

ـ اعترفوا… هما اللي رتبوا الهجوم عشان ينتقموا، عشان اللي حصل في الفيلا.

وفي نفس اليوم… اتقبض على ساندي وعشيقها، متلبسين.

وانتهت اللعبة القذرة اللي حاولوا يدمروا بيها حياة أدهم، وانتهى شرهم للأبد.

بعد أسابيع… أدهم خرج من المستشفى، خف وبقى كويس، بس قلبه بقى قلب تاني خالص.

كان واقف قدام باب المستشفى… وسارة جنبه، ماسكة دراعه، لازقة فيه.

الدكتور قال مبتسم وهو بيودعهم:

ـ مبروك… بقت صحتك كويسة، حافظ عليها بقى، وحافظ على اللي وقفت جنبك.

أدهم شكره بامتنان.

وبعدين لف لسارة. عينيه كلها حب وشقاوة.

قال بابتسامة خفيفة، ابتسامة العاشق:

ـ جاهزة؟

سارة قالت باستغراب وضحكة حلوة:

ـ جاهزة لإيه؟

أدهم مد إيده لها، ايد قوية وحنينة، وقال بمكر وحب:

ـ لشهر العسل.. اللي مبدأناهوش.

سارة ضحكت بدهشة، ضحكة من القلب، وشها احمر:

ـ بجد؟ دلوقتي؟

أدهم قال بثقة وحب:

ـ بجد.. هنعوض كل اللي فات.

مسك إيديها ومشوا ناحية العربية، ايديهم في ايدين بعض.

الشمس كانت مشرقة… والهواء خفيف… وقلبهم خفيف.

وسارة كانت ماشية جنبه وقلبها مليان سعادة، سعادة ملهاش حدود، سعادة واحدة حبت بجد واتحبت بجد.

لأن الجواز اللي بدأ خوف وصفقة وتهديد… اتحول لحب حقيقي، حب اتولد من الرماد.

وأدهم الجارحي… الراجل اللي عمره ما آمن بالحب… أخيرًا لقى القلب اللي يخليه يعيش من جديد، قلب سارة.

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *