بقلم روماني مكرم 2

أما محمود، فقد خرج من القاعة يجرّ أذيال الخيبة والندم، راجعاً إلى شقته الفارغة التي أصبحت سجناً لأفكاره، ليعيش ما تبقى من عمره يدرك متأخراً جداً أن الرجولة مواقف، وأن من يفرط في أنثاه في لحظة ضعفها، لا يستحق أن يكون جزءاً من قوّتها.
