صاحبتي ج 3 بقلم اماني سيد

أما أنا، فالدنيا فتحت لي أبوابها من جديد. رجعت لشغلي وتركيزي، واسترديت صحتي وراحتي النفسية. أدركت إن الأزمة دي بالرغم من قسوتها ووجعها اللي كان كفيل يكسر أي ست، إلا إنها كشفت لي عدل ربنا، وعرفتني قد إيه أنا قوية ومستقلة، وقادرة آخد حقي بالقانون ومن غير ما أوسخ إيدي.
قعدت في بلكونة شقتي الجديدة، بشرب قهوتي في هدوء ورضا تام، وأنا باصة للسما ومطمئنة إن كل واحد في القصة دي أخد بالظبط المكان اللي يستاهله؛ هما ورا الحديد بيتحسروا على طمعهم وخيانتهم، وأنا هنا.. حرة، مرفوعة الرأس، وببدأ حياة جديدة نظيفة ومفهاش أي مكان للثقة الكذابة أو الشياطين.
