بقلم روماني مكرم2

— “أنتِ بتلعبي بالنار يا نوال…”

ابتسمت له بنفس الابتسامة الباردة اللي كان بيبتسم بيها من شوية، وقربت منه لحد ما بقيت على بعد سنتيمترات من وجهه:

— “أنا اللي عملت النار دي يا باشا.. وأنا الوحيدة اللي أعرف أتحرق فيها وأطلع منها حية. لو فاكر إنك هتسجنني أو تاخد شقا عمري.. تبقى ما عرفتش نوال عبد الصمد لسة.”

الضابط هشام قلب في الأوراق بسرعة، ووجهه تغير تماماً. التفت لكمال الباشا وقال:

— “الكلام ده مظبوط رسمياً يا كمال باشا.. العقود دي مسجلة في الشهر العقاري بتاريخ قديم! التمويل بتاعك ملهوش أي ضمانة على أصول الشركة!”

وفجأة.. وقبل ما كمال يقدر يرد، أتسحب هواء الأوضة بصوت انكماش مفاجئ، وصوت صرخة عالية جابها الهواء من الممر الخارجي!

صوت صرخة حريمي تقطع القلب.. كان صوت صباح!

وبعدها بـ ثانية واحدة.. انطلق صوت إطلاق نار حي كسر أزاج شباك المكتب، ونفذت رصاصة غادرة استقرت في حائط المكتب فوق رأس المحامي فرج بمليمترات!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *